تانجانا مصطلح شعبي يُطلق على المطاعم الشعبية
التي تُقدم خدماتها أساسا لسائقي التاكسيات وأصحاب المشاوير الماراتونية غير
المصنفة .
تعرفت على صاحب "تنجانا" حقيقي؛ من القلائل الذين بإمكانهم أن يبتسموا فى السادسة صباحا فى أوج حر يوليو .
يُطلق على صديقنا إسم حركي " آمادو سليا" نسبة في ما يبدو للحليب المسحوق الشهير، رجل من" الحجم العائلي" يجلس بالقرب من فوهة " فرنه من من المصلحة " محفوفا بالكثير من الخبز و أنواع القهوة ،و على بعد سنتمترات تفوح رائحة شواء مجهولة المصدر ،إذ لا يُسمح للزائر العادي بالتمتع بمشاهدة شرائح اللحم وهي تُشوى على نار هادئة ؛إذ تُعتبر متابعة عملية الشواء امتياز لا يُحظى به الا خاصة الزبناء من فئة الخمسة نجوم.
كان هذا "التانجانا" مُحدثا بارعا تستمتع إليه لدرجة أن قد تُهمل سخونة القهوة التي بين يديك وأنت تسمع لقصصه الممزوجة بشوائب سحرية تُطعم الحبكة وتجعل لها مذاقا خاصا لاُينسى ... قبل أيام زارتني وحشة طارئة بحثت عن صديقي سألت عنه لم أعثر عليه ، لم أجد أي خبر مؤكد عنه ، أكثر الروايات صدقيه تؤكد أنه اختفى قبل أسبوع ، أبتلعته رمال اينشيري ، هجر مطعمه الصغير وقرر أن يُغامر فى رحلة بحث عن الذهب .... مر الكثير من الوقت ولم يعد ، ضاع "أمادو سليا" والى الابد.
تعرفت على صاحب "تنجانا" حقيقي؛ من القلائل الذين بإمكانهم أن يبتسموا فى السادسة صباحا فى أوج حر يوليو .
يُطلق على صديقنا إسم حركي " آمادو سليا" نسبة في ما يبدو للحليب المسحوق الشهير، رجل من" الحجم العائلي" يجلس بالقرب من فوهة " فرنه من من المصلحة " محفوفا بالكثير من الخبز و أنواع القهوة ،و على بعد سنتمترات تفوح رائحة شواء مجهولة المصدر ،إذ لا يُسمح للزائر العادي بالتمتع بمشاهدة شرائح اللحم وهي تُشوى على نار هادئة ؛إذ تُعتبر متابعة عملية الشواء امتياز لا يُحظى به الا خاصة الزبناء من فئة الخمسة نجوم.
كان هذا "التانجانا" مُحدثا بارعا تستمتع إليه لدرجة أن قد تُهمل سخونة القهوة التي بين يديك وأنت تسمع لقصصه الممزوجة بشوائب سحرية تُطعم الحبكة وتجعل لها مذاقا خاصا لاُينسى ... قبل أيام زارتني وحشة طارئة بحثت عن صديقي سألت عنه لم أعثر عليه ، لم أجد أي خبر مؤكد عنه ، أكثر الروايات صدقيه تؤكد أنه اختفى قبل أسبوع ، أبتلعته رمال اينشيري ، هجر مطعمه الصغير وقرر أن يُغامر فى رحلة بحث عن الذهب .... مر الكثير من الوقت ولم يعد ، ضاع "أمادو سليا" والى الابد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق