أغلب موظفي الدولة الموريتانية يحلمون بهبوط
حاد ومفاجئ في أسعار المواد الغذائية، ويتمنون بشكل صادق أن تُعمر أنابيب الغاز
كما يُعمر شيوخ اليابان .
ظلت أنبوبة الغاز اكبر تحد
يواجه الطمأنينة المادية لأغلب الموظفين غير السامين، فهي في الغالب تختار أوقات
الخواء الروحي على مزاجها.... منتصف الشهر أو بدايته أو حين يلفظ الجيب أنفاسه
الأخيرة .
من منا لم يشاهد ذلك الوقور المستكين لإكراه
الواقع وهو يحمل بصبر خياط أنبوبة غاز
رمادية اللون في عز الهجير، و يبحث بعين
مجهريه عن دكان يبيع غاز البيوتان .
كان الغاز على مر التاريخ المدني لهذا المجتمع
أكبر منغص يومي لآلاف الأسر الموريتانية فهو اكبر مؤشر للسلامة الأسرية وضمان لحياة آمنة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق