الثلاثاء، 20 فبراير 2018

الغاز و الموظف

الغاز و الموظف
أغلب موظفي الدولة الموريتانية يحلمون بهبوط حاد ومفاجئ في أسعار المواد الغذائية، ويتمنون بشكل صادق أن تُعمر أنابيب الغاز كما يُعمر شيوخ اليابان .
 ظلت أنبوبة الغاز اكبر تحد يواجه الطمأنينة المادية لأغلب الموظفين غير السامين، فهي في الغالب تختار أوقات الخواء الروحي على مزاجها.... منتصف الشهر أو بدايته أو حين يلفظ الجيب أنفاسه الأخيرة .








من منا لم يشاهد ذلك الوقور المستكين لإكراه الواقع  وهو يحمل بصبر خياط أنبوبة غاز رمادية اللون في عز الهجير، و يبحث  بعين مجهريه عن دكان يبيع غاز البوتان  .
كان الغاز على مر التاريخ المدني لهذا المجتمع أكبر منغص يومي لآلاف الأسر الموريتانية فهو اكبر مؤشر للسلامة الأسرية وضمان  لحياة آمنة.

فى العاصمة تختلف اوزان قناني الغاز من متجر لآخر، ومن شركة لشركة، لكنها تتفق فى الغالب على الخواء الاستعجالي  الصادم لرب الاسرة . ربما حين تتدفق حقول غازنا ذات يوم وبعد عمر طويل، سينخفض سعر الغاز المنزلي ويتحول الى "افطوط " غازي ينعم به الموريتانيون .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شعور

هل جربت شعور شراء دواء من احدى صيدليات نواكشوط ؟ هل فكرت مثلي بدلا من ذلك بالتوجه الى احدى محلات   الخردوات وشراء كيلوغرام "بلاتر...