الثلاثاء، 20 فبراير 2018

وصلات


منسق الوصلات الغنائية فى الاذاعة الوطنية صاحب ذوق رفيع وموفق مزاجيا ، على عكس منسق الاغاني فى الموريتانية ، فهذا الاخير يختار صور من مرافق عمومية جهوية مرفقة بنغمات من آردين سعيد،وحين تنظر فى الوقت الظاهر على يمين الشاشة تصدم من واقعية الظهيرة انها الثانية زوالا .


يُخيل الي أن منسق الاذاعة يختار أوقات الموسيقى حسب أحوال الطقس، فيميل الى صوت سيداتي ولد أبه الهادر بعد نشرة االثامنة كنوع من بث الحماس المتزن قبل وجبة العشاء لأصحاب سيارات الأجرة المتعجلين ، فيوهمهم أن الليل مازال فى أوله .

وعلى العكس بعد نشرة الحادية عشر يفاجئك بصوت سيدي ولد دندني الناعم والحالم يهمس فى أذنك وكأنه صديق قديم قد اعادته الحياة اليك ، انه منسق يستحق راتبه فى الحقيقة ..


لكن صديقنا منسق الاغاني فى الموريتانية يفتقد " لبياظ الاذن" فهو صاحب اختيارات مولينكسية تخلط ردات جميلة مع صور من مقعد طبيب أسنان فى وحدة سكنية على الحدود مع الجارة مالي .


أتفهم مرد ذلك فهو بإعتقادي مزيج من " رخو " لخلاص على بعض من " تحرار " الدفره.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شعور

هل جربت شعور شراء دواء من احدى صيدليات نواكشوط ؟ هل فكرت مثلي بدلا من ذلك بالتوجه الى احدى محلات   الخردوات وشراء كيلوغرام "بلاتر...