السبت، 24 فبراير 2018

رائحة ....

كل شيئ يتغير هنا إلا رائحة " غداء أهل الدكاكين" نفس الرائحة المعلقة فى السقف ، مزيج عجائبي يُحافظ على توازنه الكيميائي منذ أن " طولل " أول وكاف برم من جلسته الأبدية .
اخترقتني هذه الرائحة اليوم على أنغام اللحن المميز لنشرة إذاعة موريتانيا ، كان الوكاف " الشيف "مُرشحا دائما لجميع مسابقات الجمهورية لاينقصه سوى الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية ،و قصاص سقط سهوا فى دوامة التجارة ، حدثني للمرة العشرين عن غياب الشفافية فى مسابقة شرطة الإمارات منتصف التسعينات ، وأصر على إتهام شخصيات أغلبهم يسبح الأن فى سيول التقاعد اللزجة .
بعد مدة ليست بالقصيرة اكتشفنا فى الوقت ذاته وبحاسة الشم أن " الصابرة شاطت" تنهد وقام بكسل عجائزي وغمر المرجل فى طست ماء ، ثم عاد لكرسيه وأمسك الحديث من نفس النقطة وقال " الامتحانت ماايورطو فذي التريبه
"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شعور

هل جربت شعور شراء دواء من احدى صيدليات نواكشوط ؟ هل فكرت مثلي بدلا من ذلك بالتوجه الى احدى محلات   الخردوات وشراء كيلوغرام "بلاتر...